من نحن | س و ج | مساهمات  | اخبار طبية | معلومات صحية | كيف اتصل | الواجهة 

 

أمراض الأطفال
ويشمل ذلك كل ما يتعلق بصحة الأطفال والرضع.اغلب أمراض الأطفال مؤقتة ويسهل علاجها خاصة مع تطور الوسائل العلاجية الحديثة. وحتى بعض الأمراض التي كانت تعتبر مستعصية مثل سرطان الدم فان نسبة الشفاء منه تقدر ب70 بالمائةإذا تم التشخيص بصورة مبكرة

حفاضات تؤدي الى العقم

السكري عند الاطفال

 

 

 

حفاضات تؤدي الى العقم


يتميز عالم الحضارة فيما يتميز به من تقدم تكنولوجي في ان حفاضات الأطفال أصبحت جزءا لا يتجزا من عملية التخطيط لإنجاب طفل ينظم الى قائمة العائلة التي قد تكون صغيرة او كبيرة حسب المستوى الاجتماعي او مستوى الدخل للعائلة وما الى ذلك من عوامل اخرى قد تلعب دورا في التأثير على حجم العائلة وعدد أفرادها. غير انه مما لا شك فيه فان اي تخطيط مستقبلي لطفل جديد يجب ان يأخذ بالحسبان ما يتطلبه الطفل من حفاضات لحين إتمامه السنين الأولى من العمر وتجاوز مرحلة الحاجة الى حفاضات من النوع الذي يستعمل لمرة واحدة فقط. وقد تميزت صناعة هذه الحفاضات بأنها اعتمدت وبشكل كبير على المواد المصنعة والبلاستيكية دون ان يدخل فيها غير القليل جدا من المواد القطنية التي تتميز بامتصاصها للرطوبة وعدم تأثيرها على البشرة الرقيقة للطفل خاصة وإنها تكون ملامسة للمناطق الحساسة من المغطاة عادة. وبالرغم من ان حفاضات الأطفال التي يتم تداولها في معظم الأحيان تمتاز بأنها قد تودي الى حساسية واضحة واحمرار للبشرة الغضة، إلا ان الأبوين، وبصورة خاصة ألام، عادة ما يتغاضون عن هذه الحقيقة ويستعملون الكريمات المختلفة بغية إزالة آثار الحفاضات وما تسببه من احمرار قد يؤدي الى التهابات عديدة ومراجعات للأطباء واستخدام المضادات الحيوية وما يسببه ذلك من آثار جانبية قد لا تحمد عقباها في بعض الأحيان. فهل سيبقى الأبوين مكتوفي الأيدي تجاه ما نشر في العديد من الصحف وما تناقلته وكالات الانباء من ان هذه الحفاضات قد تسبب العقم عند الصبيان؟؟؟

لماذا وكيف؟
بين الباحثون الألمان مؤخرا ان الحفاضات التي تستخدم لمرة واحدة قد تكون وراء تفاقم حالات العقم التي ازدادت في الخمس والعشرين عاما المنصرمة في مناطق كثيرة من أوروبا. فقد انخفض عدد الحيوانات المنوية بمقدار 25% خلال الخمس وعشرين عاما الماضية. ففي بريطانيا وحدها يبلغ عدد الأزواج الذين يبحثون عن حل لمشكلة العقم لديهم اكثر من 27,000 في كل عام. ومن الملفت للنظر ان هذه الزيادة تمثل ما مقداره 55% خلال السنوات الخمس الماضية.
أجرى البحث فريق من جامعة كييل في المانيا، حيث تم فحص 48 طفلا ذكرا ناصحا من ضمنهم خمسة من الخدج المولودين قبل أوانهم. رصد الباحثون وعلى مدى أربع وعشرين ساعة التغير في درجة حرارة المنطقة المغطاة بالحفاظات من جسم الأطفال الذكور في حالتي استخدام الحفاضات المغلفة بالبلاستك، وتلك المصنوعة من مادة قطنية. بين قياس درجة الحرارة ان هناك ارتفاعا ملحوظا ومستمرا في درجة حرارة المنطقة المغطاة وبمقدار يصل الى درجة مئوية واحدة مقارنة ببقية أنحاء الجسم، وذلك مقارنة بالحفاضات القطنية التي يمكن استخدامها مرة ثانية. كما تبين من البحث ان معدل ارتفاع درجات الحرارة كان في الأطفال الأصغر سنا ممن استخدمت لهم الحفاضات المغلفة بالبلاستيك. يقول الباحثون في هذا الصدد، ان عملية العزل في هذه الحالة تكون اكبر وبالتالي فان عملية التبريد للخصيتين والتي تعتبر ضرورية جدا للحفاظ على مستوى واطئ من الحرارة . وقد بين البحث ان عملية تبريد الخصيتين كانت صفرا في 13 طفلا في المجموعة التي أخضعت للبحث. ومما يذكر ان هناك ادلة واضحة تشير الى نقصان حاد في عدد الحيوانات المنوية اذا تعرض البالغين من الذكور الى درجات حرارية عالية، كما يحدث خلال الإصابة بالحمى مثلا أو أثناء الاستحمام في السونا التي يغلب عليها البخار ودرجات الحرارة العالية. وتشير الدراسة المذكورة ان تعرض الخصيتين ولفترات طويلة الى درجات حرارية عالية في المراحل الأولى من حياة الطفل له مردودات مهمة على سلامة الخصيتين وفاعليتهما وانعكاسات على حالة العقم.
يقول تيم هيدجلي مدير مؤسسة العقم وهي مؤسسة غير ربحية " ان هذه النتائج لشيء مذهل حقا وقد يكون لها مردودات مهمة. فالحفاضات التي تستخدم لمرة واحدة لا تنضح كما ان فترة تبديلها اقل من الحفاضات القطنية . وقد ابدى الدكتور سيمون فيشيل مدير مركز التناسل في منطقة نوتينغهام البريطانية اهتماما شديدا بموضوع البحث.
ومن الجدير بالذكر ان منتجي الحفاضات لم يكونوا مرتاحين من نتائج البحث ويؤكدون ان منتجاتهم مامونة ولا تسبب اي ضرر للأطفال.

 

 

 

 

 

 

 السكري عند الاطفال

    

  من اصعب الأمور التي تواجه الأطفال المصابين بالسكري هو الشعور بأنهم يختلفون عن أقرانهم . اكثر الأطفال يصابون بنوع السكري المعتمد على الانسولين او يسمى النوع الأول.  وهذا يعني إنهم يعتمدون على جرعات الأنسولين مع السيطرة على الغذاء للمحافظة على مستوى السكر طبيعيا في الجسم.  النوع الأول من مرض السكري يظهر عند الأطفال والشباب قبل سن الأربعين ويختلف عن النوع الثاني الذي يصيب الأشخاص بعد سن الاربعين من العمر والذي ممكن السيطرة عليه بالغذاء فقط.

  ويقدر عدد الأطفال المصابين بسكري النوع الأول في بريطانيا وحدها ب 20,000 طفل ومراهق. وهذا العدد في ازدياد مطرد،  وأكدت دراسة في جامعة اوكسفورد ان عدد الأطفال المصابين بالسكري يزداد بنسبة 4% كل عام. كما ترتفع معدلات الاصابة في دول منطقة الشرق الاوسط, فهناك حوالي 26% من الاسر التي يعاني احد أفرادها من السكري . اما في المملكة العربية السعودية فتصل الإصابة الى 17%  من تعداد السكان وهي نسبة كبيرة.

ما هو السكري؟

مرض السكري يعني ان نسبة سكر الجلوكوز في الدم أعلى من الحد الطبيعي، لان الجسم لا يستطيع استعماله بصورة صحيحة. سكر الجلوكوز يأتي من هضم المواد النشوية في الطعام كالبطاطا والمعكرونة، إضافة الى الحلويات والسكريات، ويتم تكوينه من قبل الجسم في الكبد . والأنسولين هو هورمون يفرز من غدة البنكرياس وظيفته هو انه يساعد على دخول السكر الى الخلايا حيث يستعمل كوقود للكثير من الفعاليات الحيوية في الجسم.

السكري من النوع الأول يحدث نتيجة لتلف الخلايا المنتجة لهورمون الأنسولين في غدة البنكرياس وذلك بتأثير من الجهاز المناعي للطفل. وبهذا لا يتكون هورمون الأنسولين او يتكون بنسبة قليلة جداً.

  يحارب الجهاز المناعي هذه الخلايا لسبب ما‘ اعتقادا بأنها غريبة عن الجسم، ويجب محاربتها. وعندما تتحطم هذه الخلايا يتوقف إنتاج الأنسولين ويرتفع مستوى السكر في الدم بدرجة كبيرة، واذا لم يعالج فان مرض السكري عند الأطفال قد يكون خطراً على الحياة.

ماالعمل؟

العمل على خفض مستوى السكر في الدم لا يشكل صعوبة كبيرة، ولكن يجب السيطرة على المستوى الطبيعي وبدون صعود او هبوط للسكر.  حيث ان حالة هبوط السكر او ما يسمى هايبوكلايسيميا  تؤدي الى حدوث أعراض كالعرق والغثيان والدوخة او حتى الغيبوبة. ولكن من حسن الحظ يستطيع الأطفال معرفة هذه الأعراض، ويجب ان يتناولوا السكريات او عصير محلى  حال حدوث هذه الأعراض، ليتم رفع مستوى السكر في الدم. 

 

 العوامل المسببة للمرض عند الاطفال

اجري العديد من الأبحاث حول داء السكري، وقد تركزت معظم هذه الأبحاث حول مسببات هذا الداء بغية أيجاد السبل الكفيلة بعلاجه والحد من تأثيراته الجانبية. ليس هنالك من سبب واضح يمكن ان يعزى إليه إصابة الأطفال بمرض السكري. ولا يوجد دليل علمي واضح يشير الى الاستعداد الوراثي للإصابة بحالة السكري، حيث ان العلاقة الوراثية في غاية التعقيد ولم يجري لحد الآن فرز وتشخيص المورث المسؤول عن هذه الحالة المرضية. وقد يكون هناك عوامل أخرى تلعب دورا مهما في استفحال السكري. وفي حالة النوع الأول وضعت العديد من الفرضيات التي حاولت الربط بين ظهور مرض السكري والإصابة بفايروسات معينة.

كيف تعرف اذا كان طفلك مصابا ام لا؟

 

من المعروف ان الإصابة بالسكري عند الأطفال قد تحدث في الغالب في السادسة او السابعة من العمر بعد الدخول الى المدرسة  او في 12-13 عاماً، وهو السن الذي يكون فيه الجسم مشبعا بالهورمونات المسؤولة عن النمو، وهذه الهورمونات من النوع المضاد للأنسولين.

  ومن البوادر الأولى التي تدل على الإصابة بالسكري، شعور طفلك بالعطش وتردده المستمر على دورة المياه للتبول. كما انه يكون دائم الشعور بالجوع، ورغم ذلك ليس هناك ما يشير الى زيادة في وزنه. 

وإذا خامرك الشك بأنه قد يكون مصابا بالسكري فهنالك اختبار بسيط يوجد في الصيدليات يمكن إجراءه للبول للتأكد من ذلك. ويعمل الطبيب على تحليل مستوى السكر في الدم للتأكد من نسبة السكري إضافة الى ما يرافق ذلك من تحديد مستوى الأملاح في الدم ومستوى نسبة البوتاسيوم لتشخيص مقدار ما يفقد الجسم من السوائل.

يجب المحافظة على المستوى الطبيعي للسكر في الدم

ينصب جهد الطبيب في مرحلة ما بعد التشخيص على المحافظة على مستوى قريب من الحد الطبيعي للسكر في الدم، رغم ان ذلك من الأمور الصعبة‘ خاصة وان الأطفال من المغرمين بما لذ من أصناف الحلويات التي يشاهدوها من حولهم بصورة دائمة.

  ومن المهم بمكان المحافظة على ذلك الحد الطبيعي بسبب ما قد يصاحب زيادة كمية السكر وتذبذبها في الدم من أمراض جانبية لا تحمد عقباها. مثل إصابة العين فيما يدعى بالماء الأبيض والعمى او مشاكل الكلى، وأمراض أخرى تنتج عن ضغط الدم، او تلف الأعصاب المحيطية، ومن أهمها ما ينتج من إصابات للقدم دون ان يشعر بها المصاب.

نصائح الى الوالدين

- من المهم جدا قياس مستوى السكر بالدم مرتين باليوم عن طريق فحص عينة من الدم من الاصبع  باستخدام جهاز متوفر وسهل الاستخدام. يعتمد مقدار السكر في الدم على العديد من العوامل كمقدار الطعام الذي تناوله الطفل، ونوعيته، ومقدار الطاقة التي استهلكها. وبهذا فمن السهولة بمكان تغاير مستوى السكر في دم الطفل بصورة كبيرة صعودا وهبوطا.

 

- لا ينصح  بتحديد نوعية الأكل بصورة كبيرة للاطفال، حيث يجب ان يتناول الطفل ما يكفي من الغذاء كماً ونوعاً للمحافظة على سرعة النمو في جسمه بصورة طبيعية .

 

-  يجب الابتعاد عن الدهون المشبعة بغية الحد من تأثير الحالة على القلب في المستقبل وفي نفس الوقت تشجيع الطفل على تناول الكاربوهيدرات مثل المعكرونة .

 

- يمكن تناول الحلوى قبل القيام بالتمارين الرياضية بسبب حاجة الجسم الى الطاقة التي من الممكن ان تستهلك بسهولة باجراء التمارين وبالتالي التخلص من السكر الفائض.

 

- ليس من الضروري اللجوء الى الحلويات التي تنتج خصيصا لمرضى السكر حيث ان ليس هناك فائدة مرجوة منها لانها غالبا ما تحوي على نفس الكمية من الدهن  بهذا قد تؤدي الى الإسهال وخاصة عند الأطفال.

 

- تثقيف العائلة وخاصة الوالدة بان المرض غير قاتل اذا تمت السيطرة عليه وعلاجه بالطرق الصحيحة وحسب إرشادات الطبيب.

- من المهم ان ينشا الطفل بصورة طبيعية ولا يوجد أي شيء يمنعه من ان يزاول كافة الأعمال التي يرغبها,  وان يتزوج وينجب الأطفال عندما يكبر.  ومن المهم ان يعرف الوالدان ان الحالة ليست وراثية ولا تنتقل الى الأطفال بتاتاً.

من المهم جدا من الناحية النفسية ان لا يعامل الطفل على انه مريض واعطاءه الحرية في اللعب، وان يعامل مثل اخوته تماماً.

-  يجب المحافظة على وزنه بالمستوى الطبيعي لعمره وان يتناول الطعام الصحي المطبوخ في البيت ويفضل على الوجبات السريعة، ولكن من الممكن ان يسمح له بتناول هذه الوجبات مرة واحدة في الأسبوع.

- تسجيل نمو الطفل في وزنه وطوله مرتين في العام باستعمال قسيمة النمو التي تتوفر في اكثر المستشفيات للتاكد من نمو الطفل الطبيعي.

- يجب السيطرة على المستوى الطبيعي للسكر  في الدم دائماً، وهو 3.5 5.9 ملمول/د.ل. او 75- 110 ملغم/ليتر

-  يجب ان يتعلم أفراد العائلة استعمال إبرة هورمون الكلوكاكون . وهي مهمة في حالة هبوط السكر الشديد.

- تشجيع الاطفال وخاصة المراهقين منهم المصابين بالسكري على زرق حقنة الانسولين بانفسهم خاصة ان الطفل المصاب بالسكري يكون ذكيا عادة. وعلى الام المحافظة على نظافة الحقن وابقاء الانسولين في مكان بارد ونظيف.

 

- يجب فحص الأسنان كل 6 اشهر الى سنة لتفادي او معالجة الالتهابات الفطرية بين الاسنان واللثة التي يكثر حدوثها عند مرضى السكري.

- يجب الاهتمام بصحة القدم ونظافتها وخلوها من الالتهابات ويجب اختيار الحذاء المريح ويبدل باستمرار مع تغير حجم القدم وكبرها.

- بالنسبة للبنات المراهقات اللواتي يأتيهن الطمث، يجب قياس السكر قبل الحيض ب 3 أيام وخلاله، وبعده، للتأكد من مستواه في الدم، وتعيير نسب الانسولين التي يجب ان تتناولها خلال هذه الفترة.

   جرعات حقن الأنسولين

جرعات الأنسولين المتوفرة حاليا على نوعين: الأنسولين السريع المفعول ويستمر تأثيره لمدة 3-6 ساعات. والأنسولين المتوسط المفعول الذي يكون تاثيره لمدة 12 ساعة.

لا يجوز ان يقل عدد الحقن عن مرتين في اليوم. ويجب ان تحدد الجرعات من قبل الطبيب المعالج. وتعطى عادة  4 حقن من الأنسولين في اليوم، تتكون من 3 ابر سريعة المفعول قبل وجبات الأكل الثلاثة، وإبرة متوسطة المفعول قبل النوم. او من الممكن ان تعطى كخليط من الأنسولين السريع والمتوسط صباحا قبل الإفطار، ومثلها قبل وجبة العشاء. و أوأكد ان هذا يجب ان يكون بإرشاد من الطبيب المعالج.

   آخر أنواع العلاج

تجري الكثير من الأبحاث  في الوقت الحاضر للتوصل الى طريقة للحد تماما من الإصابة بمرض السكري ومنعه. من اهم الافكار الجديدة في ميدان الحد من الإصابة بالمرض، تتمركز في:

·         العمل على انتاج خلايا البنكرياس من نوع بي B-Cells  يمكنها ان تنتج مادة الأنسولين في البنكرياس

·         سيتوفر قريبا هورمون الأنسولين الذي يعطي عن طريق بخاخ في الأنف وليس كحقنة، وهذا سيخفف كثيرا من معاناة الأطفال.

·       سيظهر جهاز جديد لفحص السكر في الدم باستعمال اشعة الليزر ولا يحتاج الى ثقب الجلد للحصول على الدم لفحصه. ولكن الجهاز لا يزال في مرحلة التطوير.

·         رغم إمكانية زرع غدة البنكرياس في الوقت الحاضر على نطاق ضيق، إلا ان ذلك ينطوي على مخاطر كثيرة. ونتائجها غير مضمونة وباهضة التكاليف .كما يجب ان نعرف ان البنكرياس غير متوفر للزراعة بالسهولة التي نتصورها، ولا يمكن زراعة جزء منه وانما يجب ان يزرع كعضو كامل. هذا إضافة الى انه يجب إعطاء أدوية مانعة للرفض قد تستمر لفترة طويلة بعد العملية، مما تنهك الجسم وصحته وعلى الجهاز المناعي للجسم وهو الجهاز المسؤول عن محاربة الأجسام الغريبة التي تدخل الجسم كالفيروسات والبكتيريا مثلا.