من نحن | س و ج | مساهمات  | اخبار طبية | معلومات صحية | كيف اتصل | الواجهة 

 


   

احصل على استشارة طبية ثانية من افضل الاستشاريين في لندن
   
طريقة علمية جديدة لمعالجة حرقان المعدة



يعاني مايقرب من السبعين مليونا من الامريكيين من مشاكل معدية وسوء هظم تتراوح بين حرقان المعدة والاسترجاع الحامضي والامساك والاسهال وما الى ذلك. وبغية التخلص من هذه الاشكالات الصحية يلجا الكثير منهم الى استخدام الادوية والعقاقير المختلفة للحد من الاسترجاع الحامضي من المعدة . غير ان العديد من الاطباءيعتقدون بان السبب لا يعود الى الحامضية.

يقول الدكتور ماير ايسينشتاين المدير الطبي في مركز هوم هيلث سيرفيس والذي يقدم برنامجا اسبوعيا من خلال الراديو بان المسالة في غاية البساطة: لا نقوم بهظم طعامنا جيدا. ويقول بان اضافة الانزيمات وبعض البروبايوتكس الى ما نتناوله من الغذاء كفيل بالتغلب على هذه المشكلة. واستنادا الى ما يقوله الدكتور ايسينشتاين فان الجسم يتمكن من تزويد كميات محددة من الانزيمات الهاظمة وانه بعد مرور كل عشرة سنوات يفقد الجسم ثلاثة عشرة بالمائة من هذه الانزيمات. يحوي ما يتناوله الفرد في الغرب من الغذاء يوميا على كميات ليست بالقليلة من الوجبات المطبوخة والمعاملة والتي تتسبب ، اضافة الى ما يفقدة الجسم بصورة طبيعية، في التقليل من الانزيمات الضرورية لعملية الهظم. ويظيف الدكتور ايسينشتاين ّتساعد البروبايوتكس والبكتيريا الحامضية واللاكتيك اسيد في عمليات هظم الطعام اضافة الى المغذيات الاخرى مثل الرايبوفلافين وفيتامين بي 12 ّ.

استطاع الدكتور ايسينشتاين تكوين حبوب يمكن مضغها وذلك باستخدام البروبايوتكس والانزيمات والستيفيا( وهو محلى طبيعي يساعد ايضا على التخلص من الحرقان المعدي). وقد استفاد من تلك الحبوب ما يقرب من 98 بالمائة من المرضى الخمسة الاف الذين يرتادون عيادته لهذا الغرض. ومن التوصيات الاخرى التي يوصي بها الدكتور ايسينشتاين مرضاه ان ياكلون ببطئ وان لا يطبخون الطعام كثيرا وان يستخدمون العلكة التي لا تحوي على سكر بعد وجبات الطعام والتي اظهرت تاثيرا واضحا على معاناة الاسترجاع الحامضي. كما يوصي الدكتور ايسينشتاين بان لا يتم تناول السوائل مع الوجبات الامر الذي يسبب ادخال الاكل مباشرة الى المعدة قبل ان تؤثر فيه انزيمات اللعاب لتفتيته.


ويضيف الدكتور ايسينشتاين ان استخدام الادوية المخفضة للحموضة يجب ان لا يتعدى الشهرين رغم اننا نرى بان بعظا من المصابين بالحموضة يداومون على استخدام مثل هذه الادوية لخمسة سنوات. ويضيف انه لا يصف مثل هذه العقاقير لمرضاه لما تسببه من زيادة احتمال الاصابة بالتهاب الرئة وما يمكن ان يسببه ذلك لمن هم فوق الخمسين) من احتمال كسر عظم الحوض.


جميع الحقوق محفوظة لدكتور انترنت

                                                                              

 

 

خلايا جذعية لمرضى التصلب المتعدد multiple sclerosis




تطريقة جديدة لعلاج مرض التصلب المتعدد يجري تجربتها في احدى المراكز في برستول في بريطانيا.
تم اجراء التجربة على ستة مرضى في مستشفى فرينشاي . فقد اجريت عملية حقن خلايا جذعية من نفس المرضى على امل ان تؤدي مثل هذه الخلايا الى تصحيح التلف  
الذي يحصل للمخ جراء التعرض الى مثل هذه الحالة المرضية. ومما يذكر ان هناك اكثر من ستين الف حالة مرضية في بريطانيا وحدها حيث يعاني هؤلاء الاشخاص من 
تعرض الجهاز العصبي لحالة لا يمكن الشفاء منها.
يقول البروفيسور نيل من معهد علوم الاعصاب السريري " نعرف تماما ان الخلايا الجذعية تنجذب الى المخ وبالذات الى تلك المناطق المتضررة منه" " وبهذا نامل ان
مثل هذه الخلايا الجذعية ستعمل على ايقاف الضرر الحاصل في هذه المناطق".
تقول السيدة ليز اليسون المصابة بمثل هذه الحالة والتي تشارك في هذه التجربة " آمل ان ينتج عن هذه التجربة نوع من التحسن" . ويذكر السيد ماثيو هل من هيئة
الاذاعة البريطانية والمراسل الصحي فيها " شاهدنا في تجارب سابقة ان الخلايا الجذعية قد استخدمت لمرضى القلب . غير هذه اول مرة يتم فيها استخدام الخلايا الجذعية
وفي مؤسسة مشهود لها على مرضى التصلب المتعدد". ويضيف ماثيو" ان هنالك الكثير من الامل معلق على مثل هذه التجارب رغم انها ما تزال في بداياتها". " وانه
مازال هناك امامنا العديد من الاشهر قبل ان تكون هناك نتائج يمكن الاعتماد عليها وفيما يتعلق باستخدامها للعلاج".

عن موقع هيئة الاذاعة البريطانية/

 
جميع الحقوق محفوظة لدكتور انترنت

 

هل تساعد اشعة الشمس في علاج السرطان؟



 

       


 بدانة الاطفال على علاقة بنمط التغذية الغربي

بينت دراسة نشرت هذا الاسبوع ان الغذاء واطئ الالياف وعالي السعرات الحرارية يجعل من الاطفال عرضة للسمنة عن طريق عدم التوازن الهورموني الذي يصاحب مثل هذا النوع من التغذية. حيث يشجع هذا الامر على زيادة الشراهة للاكل عند الاطفال.

بينت الدراسة التي قام بها الدكتور روبرت لوستيغ وهو طبيب متخصص في الغدد الصماء عند الاطفال ويعمل في مستشفى الاطفال في جامعة كاليفورنيا،سان دييغو ان مقدار الزيادة في الوزن لدى البالغين قد تضاعفت خلال الثلاثين عاما المنصرمة ويضيف الدكتور لوستغ الاستاذ في طب الاطفال ان النمط الغذائي الغربي قد ادى الى استفحال بيئة تتميز باستهلاك الكثير من سكر الفركتوز والقليل جدا من استهلاك الالياف.
يقوم الانسولين بالتقليل من نشاط الهرمون المدعو هرمون الليبتين والذي يقوم بدوره بتنظيم الشهية ويرفع من الفعاليات الرياضية اضافة الى ما يقوم به من الشعور العام بالصحة. يقول الدكتور لوستغ بانه عندما يكون الاطفال بحالة مقاومة لهرمون الليبتين فانهم ينهمون كثيرا من الاكل ويصبحون قليلي الحركة.

ويصيف لوستغ ان المشكلة لا تكمن في ان الاطفال هم الذين يختارون نوع الغذاء غير الجيد بل ان الاهلين والمدرسة معا يشتركون في تقديم الطعام الرديئ للاطفال وعلى هذا فان الاطفال ليسوا مسؤولين عن اختيار الطعام الذي ياكلونه سواء في البيت او في المدرسة وانه من غير الانصاف القول بان الاطفال في سن ما قبل المدرسة والذين يبتلون بالسمنة مسؤولون عن ذلك.
SOURCE: Nature Clinical Practice Endocrinology & Metabolism, 2006;2:447-458

جميع الحقوق محفوظة لدكتور انترنت

 


 

 

 

DoctorInternet | Enquiry Form | E-Mail | Sales
©1998, DoctorInternet - All material Protected by copyright
This site has been developed by A&R LTD